النهضة: ملتزمون بالمطالب الاجتماعية للثورة التونسية
حجم الخط
عبرت حركة النهضة، في بيان أصدرته مساء اليوم الأربعاء 16 ديسمبر 2020، بمناسبة الذكرى العاشرة لاندلاع ثورة 17 ديسمبر/14 جانفي، عن ''وقوفها بكل إجلال وخشوع أمام أرواح شهداء ثورة الحرية والكرامة وأمام أرواح كل الذين بذلوا دماءهم الزكيّة في مواجهة الاستبداد والإرهاب وكل التّونسيين الذين استشهدوا ضحايا للفقر والتهميش وغياب الرعاية''.
كما عبرت حركة النهضة، عن اعتزازها ''بالدور المحوري لمؤسسات الدولة، وفي طليعتها الجيش الوطني وقوات الأمن في حماية مسار الثورة وإفشال كل مؤامرات ومحاولات اجهاضها، رغم عظم ما تعرضت له البلاد من اغتيالات سياسية أودت بحياة الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، ومن إرهاب محلّي وخارجي اودى بحياة العشرات من الأبرياء بين تونسيين وأجانب"، وفق نص البيان.
وجددت النهضة، ''التزامها بكل المطالب الاجتماعية التي رفعتها الثورة والتي عملت الحركة من خلال كل المواقع التشريعية والتنفيذية التي تواجدت فيها خلال السنوات الماضية على القيام بالمبادرات المجسمة لذلك''، مضيفا أنه ""يشهد على ذلك مثابرة كتلتها النيابية وتقديم مشاريع القوانين، والالتصاق بمطالب المواطنين والقطاعات بكل الجهات، وهي ماضية في كل ما يحقق مطامح التونسيين في العيش الكريم والأمن والاستقرار''.
وثمنت في ذات البيان، ''لما اكتسبته الإدارة التونسيّة ومؤسسات الدولة عموما من توجه نحو الاستقلاليّة والحياد والتفرّغ لخدمة التونسيين، والنأي بمصالح الدولة والمواطنين عن المناكفات والصراعات السياسيّة''، وقالت إنها ''خطوة تعدها الحركة من أهمّ مكاسب العشريّة الاولى والرافعة لكل الإصلاحات''.
كما حيت حركة النهضة، ''أنصار الخيار الديمقراطي، والمؤمنين بقيم العيش المشترك والتنافس السياسي النزيه من مواطنين ومنظمات وأحزاب وشخصيات وطنيّة، من مختلف الأجيال والتوجهات الذين ذادوا عن الثورة وانحازوا الى متطلباتها وانتصروا لتونس الجديدة في كل المحطات الصعبة التي اعترضت عمليّة الانتقال الديمقراطي''، بحسب نص البيان.
وتضامنت حركة النهضة، ''مع مناضلي العدالة الانتقالية من أجل تفعيل مخرجات هيئة الحقيقة والكرامة، ومسارعة مختلف الأطراف المعنية بالموضوع القيام بما هو محمول عليها دستوريا وقانونيّا في اقرب الآجال، للتخفيف من معاناة الضحايا واسرهم ورد الاعتبار اليهم''.
وفي ختام بيانها، عبرت حركة النهضة عن دعمها لحق الشعب الفلسطيني الثابت في الحرية وفي بناء دولته المستقلّة وعاصمتها القدس، معربة عن إدانتها كل مبادرات التطبيع مع الكيان الصهيوني والتي تتم على حساب الشعب الفلسطيني وفي خرق واضح لكل مقررات الشرعية الدولية.